وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين، يوم الاربعاء، إن سوريا تعرب عن إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لما تسمى "صفقة القرن" والتي تمثل وصفة للاستسلام لكيان الاحتلال الصهيوني الغاصب وتندرج في إطار المحاولات المستمرة للإدارات الأميركية المتعاقبة والكيان الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية وتجاهل الشرعية الدولية وإجهاض قراراتها بخصوص الصراع ضد الصهاينة.
وأضاف المصدر لقد أوضحت الخطة الأميركية الأخيرة مجددا التحالف العضوي بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في عدائه المستحكم للأمة وقضاياها وأن السياسة الأميركية في المنطقة تهدف أولا وأخيرا إلى خدمة الكيان الصهيوني ومخططاتها التوسعية على حساب الحقوق والمصالح العربية مشيرا إلى أن من شكل على الدوام الداعم الرئيس للعدوان الصهيوني غير مؤهل البتة للاضطلاع بدور صانع السلام.
وتابع المصدر إن سوريا تطالب المجتمع الدولي بإدانة هذا الإزدراء الأميركي للشرعية الدولية والتأكيد على قراراتها وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
وشدد المصدر على أن سوريا التي جعلت من القضية الفلسطينية بوصلة سياستها الخارجية والقضية المركزية للأمة العربية تجدد التأكيد على أهمية إيجاد موقف عربي فاعل للتصدي لهذا التمادي الأميركي الصهيوني السافر على الحقوق العربية والذي يشكل خطرا على حاضر الأمة ومستقبلها كما تجدد سوريا وقوفها الثابت مع الكفاح العادل للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة.