ويدرس جيش الاحتلال الإسرائيلي إمكانيات جديدة بينها إغلاق معبر "ايرز - بيت حنون" في شمال القطاع الذي يعتبر المعبر المركزي للمواطنين، ويمنع بالتالي دخول فلسطينيين إلى الأراضي الإسرائيلية، وحتى هناك خيار أكثر تطرفاً وهو حظر الصيد كلياً في مياه القطاع.
خيار آخر طرحته المؤسسة الأمنية الصهيونية بحسب "والاه" وهو العمل بمبدأ "العين بالعين والسن بالسن"، أي إحراق الحقول والمزارع التابعة لعناصر حماس في قطاع غزة، المسؤولين والمشاركين في إطلاق البالونات المفخخة، والطائرات الورقية الحارقة، بحسب زعم الموقع الصهيوني، على اعتبارها مسؤولة عن إطلاق الطائرات الورقية التي تسببت بإشعال النيران بالحقول والأحراج المحتلة والمتاخمة لقطاع غزة، وأتت على أكثر من 28 ألف دونم من الأراضي الزراعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي حذرت خلال هذا العام أن تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع قد تقود إلى انفجار يقود إلى صدام عسكري وربما حرب شاملة مع حماس وقطاع غزة.
في المقابل، يزعم موقع والاه أنه "تجري مفاوضات على تحسين الأوضاع الانسانية، حيث تحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلية الضغط على حركة حماس عبر تشديد الحصار، لأجل إتمام صفقة إرجاع جثتي الجنديين الإسرائيليين والمستوطنين المحتجزين في قطاع غزة". وأضاف الموقع الإسرائيلي أنه طرحت عبر وسطاء أوروبيين - بينهم ألمانيا، ومصر، امكانية تقديم تسهيلات إنسانية للقطاع مقابل إتمام الصفقة، ووقف ما أسمته "إرهاب الطائرات الورقية"، والحفاظ على الهدوء في الجبهة الجنوبية"، وفق ما ذكر "والاه".